|
الأبناء الأعزاء
بذلنا الجهد سويا وأنجزنا
عددا من الامتحانات للمرحلة
الأولى والمرحلة الثانية
وكان من الطبيعي أن أفكر
كيف أصل إليكم بالإجابات
النموذجية حيث تكونون
وكان هذا الموقع هو النافذة
التي تطلون منها على الحديقة
التي اخترت لكم أزهارها
... رعاكم الله ووفقني لتيسير
العلم ووفقكم لاستيعابه
|